الشيخ عبد الله البحراني
278
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
( 14 ) باب احتجاج عمرو بن ميمون الأودي ( 392 ) أمالي الطوسي : ( بإسناده ) عن عمرو بن ميمون الأودي ، أنّه ذكر عنده عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال : إنّ قوما ينالون منه أولئك هم وقود النار ؛ ولقد سمعت عدّة من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله منهم حذيفة بن اليمان ، وكعب ابن عجرة ، يقول كلّ رجل منهم : لقد أعطي عليّ ما لم يعطه بشر : هو زوج فاطمة سيّدة نساء الأوّلين والآخرين ؛ فمن رأى مثلها أو سمع أنّه تزوّج بمثلها أحد في الأوّلين والآخرين ! ؟ وهو أبو الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ؛ فمن له أيّها الناس مثلهما ؟ ! ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حموه . وهو وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أهله وأزواجه . وسدّت الأبواب الّتي في المسجد كلّها غير بابه ، وهو صاحب باب خيبر ، وهو صاحب الراية يوم خيبر ، وتفل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يومئذ في عينيه وهو أرمد فما اشتكاهما بعد ، ولا وجد حرّا ولا قرّا بعد يوم ذلك . وهو صاحب يوم غدير خمّ إذ نوّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باسمه ، وألزم امّته ولايته ، وعرّفهم بخطره ، وبيّن لهم مكانه ، فقال : أيّها الناس ! من أولى بكم منكم بأنفسكم ؟ قالوا : اللّه ورسوله . قال : « فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه » . الغدير : روى مفتي الكوفة وقاضيها شريك بن عبد اللّه النخعي ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عمرو بن ميمون الأودي ( وذكر مثله ) . « 1 »
--> ( 1 ) 2 / 170 ، عنه البحار : 40 / 69 ح 104 ، وإثبات الهداة : 3 / 449 ح 358 ، والبرهان : 3 / 315 ح 25 . وأورده في كشف المهمّ . الغدير : 1 / 209 .